ومن الأمئلة في التأويل التي لا شك في كفر القائل بها قولهم في تأويل الإله في قوله تعالى"لا تتخذوا إلهين إثنين"لا تتخذو إمامين ، العياشي 2/261 البرهان 2/373 نور الثقلين 3/60
وفسروا الله بهم والطاغوت بأعدائهم وهذا من الكفر المحض ففي تفسير قوله تعالى {إن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} يقولون"هي ولا يتنا والبراءة من أعدائنا:"العياشي 2/261 البرهان 2/373 نور الثقلين 3/60 والصافي 3/134
وفسروا قول الله تعالى {وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا} لا تتخدوا من غيرهم إماما. البرهان 4/393
والخليفة عمر هو المقصود بقوله تعالي"وكان الكافر على ربه ظهيرا"القمي 2/115 وأما الظهير فهو علي وبذلك يكون هوالرب. أما الكاشاني فصرح بأن ربه هنا تعني علي وليس فقط الظهير. الصافي 4/20 والبرهان 3/172 ونور الثقلين 3/172 ومرآة الأنوار 59
وفي تفسير"وأشرقت الأرض بنور ربها"فإن المقصود بالرب هوعلي. القمي 2/253 البرهان 4/87 والصافي 4/331
وقالوا"الأخبار مستفيضة بأن تأويل وجه الله بالأئمة"مرآة الأنوار 324
عن أبي عبد الله"نحن والله الأسماء الحسنى"العياشي 2/42 والصافي 2/254 والبرهان 2/51
"وقد ورد تأويل الرسول بالإمام والرسل بالأئمة"مرآة الأنوار 163
و {لكل أمة رسول} يعني الائمة. مرآة الأنوار 164 والعياشي 2/123 والبرهان 2/186 والصافي 2/405 وبحار الأنوار 24/306
والملائكة تعني الآئمة سواء سموا بأسمائهم أو بلفظ الملائكة. مرآة الأنوار 303
وهم القرآن قال الصادق كما يزعمون في تفسير"ذلك الكتاب لا ريب فيه"يعني علي لا شك فيه. القمي 301 والعياشي 1/26 البرهان 1/53 الصافي 1/91