فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 3182

ومن الأمئلة في التأويل التي لا شك في كفر القائل بها قولهم في تأويل الإله في قوله تعالى"لا تتخذوا إلهين إثنين"لا تتخذو إمامين ، العياشي 2/261 البرهان 2/373 نور الثقلين 3/60

وفسروا الله بهم والطاغوت بأعدائهم وهذا من الكفر المحض ففي تفسير قوله تعالى {إن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} يقولون"هي ولا يتنا والبراءة من أعدائنا:"العياشي 2/261 البرهان 2/373 نور الثقلين 3/60 والصافي 3/134

وفسروا قول الله تعالى {وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا} لا تتخدوا من غيرهم إماما. البرهان 4/393

والخليفة عمر هو المقصود بقوله تعالي"وكان الكافر على ربه ظهيرا"القمي 2/115 وأما الظهير فهو علي وبذلك يكون هوالرب. أما الكاشاني فصرح بأن ربه هنا تعني علي وليس فقط الظهير. الصافي 4/20 والبرهان 3/172 ونور الثقلين 3/172 ومرآة الأنوار 59

وفي تفسير"وأشرقت الأرض بنور ربها"فإن المقصود بالرب هوعلي. القمي 2/253 البرهان 4/87 والصافي 4/331

وقالوا"الأخبار مستفيضة بأن تأويل وجه الله بالأئمة"مرآة الأنوار 324

عن أبي عبد الله"نحن والله الأسماء الحسنى"العياشي 2/42 والصافي 2/254 والبرهان 2/51

"وقد ورد تأويل الرسول بالإمام والرسل بالأئمة"مرآة الأنوار 163

و {لكل أمة رسول} يعني الائمة. مرآة الأنوار 164 والعياشي 2/123 والبرهان 2/186 والصافي 2/405 وبحار الأنوار 24/306

والملائكة تعني الآئمة سواء سموا بأسمائهم أو بلفظ الملائكة. مرآة الأنوار 303

وهم القرآن قال الصادق كما يزعمون في تفسير"ذلك الكتاب لا ريب فيه"يعني علي لا شك فيه. القمي 301 والعياشي 1/26 البرهان 1/53 الصافي 1/91

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت