وتكررت صيغة آل فرعون 13 مرة وحملت في معناها القوم والأتباع الذي يمشون وراء الطاغوت بدون فكر وبدون وعي والذين يرددون كالببغوات كلام سادتهم ، والذي يبحث في الخطاب القرآني عن قوم فرعون ودولته يجد صيغة الكلام تكون بـ (( آل فرعون ) )ولم تقترن بأنها فئة خاصة من أزلامه ، كذلك فإنها لا تقترن بقوم موسى ، قال تعالى:
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) الأنفال
وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) ابراهيم
والرجل المؤمن يعتبر من آل فرعون لأنه كتم إيمانه ولم يخرج من طائفة فرعون
وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) غافر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطاب الثاني للأنبياء ويحمل معنى القوم والمؤمنين ، وفي كل القصص في الحديث عن قوم نبي من الأنبياء فإن الخطاب القرآني استخدم صيغة (( آل ) )للمؤمنين فقط بالأنبياء ولقومهم الصالحين ولم يستخدم هذا المصطلح مع الكافرين ومع القوم الفاسدين
آل إبراهيم