قال يحى بن الحسين بن القاسم بن محمد في كتابه الإيضاح لما خفي من الإتفاق على تعظيم الصحابة بعد حكاية مذهب أهل البيت مالفظه:
وإذا تقرر ماذكرنا وعرف أقوال أئمة العلم الهداة علم من ذلك بالضرورة التي لاتنتفى بشك ولابشبهة إجماع أئمة الزيدية على تحريم سب الصحابة لتواتر ذلك عنهم ، والعلم به فما خالف ماعلم ضرورة لايعمل به . إلى أن قال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في آخر الرسالة نصيحة ونداء إلى من أفسد دينه:
فيامن أفسد دينه بذم خير القدوة ، أقتديت بالكتاب العزيز كذلك في هذه الدعوة !
من كان له في معرفة القرآن أدنى تبريز فإنه مصرح بأن الله تعالى قد رضي عنهم ، ومشحون بمناقبهم ومحاسن أفعالهم ومرشد إلى الدعاء لهم .
وإن قلت اقتديت بذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المطهرة قام بوجه دعواك الباطلة العاطلة مافي كتب السنة الصحيحة من مؤلفات اهل البيت وغيرهم من النصوص المصرحة بالنهي عن سبهم وعن أذية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ،