فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 3182

ـ قال الخوئي في كتابه {منهاج الصالحين1/116 ط نجف} : (في عدد الاعيان النجسة وهي عشرة ـ إلى أنْ قال ـ العاشر الكافر وهو من لم ينتحل دينًا غير الاسلام أو انتحل الاسلام وجحد ما يُعلم أنه من الدين الإسلامي بحيث رجع جحده إلى إنكار الرسالة، نعم إنكار المعاد يُوجب الكفر مطلقًا ولا فرق بين المرتد والكافر الأصلي الحربي والذمي والخارجي والغالي والناصب) .

ـ وقال محسن الحكيم في كتابه {العروة الوثقى 1/68 ط طهران} : ( لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنواصب) .

ـ وقال الخميني في {تحرير الوسيلة 1/119} : (غير الاثني عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب أو معاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب) .

ـ ويقول في ص 118 ط بيروت: (وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) .

ـ وقال محمد بن علي القمي الكذوب في {عقاب الأعمال ص352 ط بيروت} عن الامام الصادق أنّه قال: (إنَّ المؤمن ليشفع في حميمه إلاّ أنْ يكون ناصبيًا ولو أنَّ ناصبًا شفع له كل نبي مرسل وملك مقرب ما شفعوا) .

ـ ويروي في الصفحةِ ذاتها عن أبي بصير عن الصادق (إنَّ نوحًا عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل ولد الزنا والناصب شر من ولد الزنا) .

حكم من لا يقول بإمامة الاثني عشر عند الشيعة:

ـ وقال يوسف البحراني في {الحدائق الناضرة 18/153 ط بيروت} : (وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين) .

ـ وقال الفيض الكاشاني في {منهاج النجاة ص48 ط دار الاسلامية بيروت} : (ومن جحد إمامة أحدهم ـ الائمة الاثني عشرـ فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت