ولهذا لا تجد كتابًا من كتب الحديث المسندة المرتبة على الأبواب إلا وفي أبواب الفضائل ذكر فضائل علي والحسن والحسين ولكن أيضًا يذكرون فضائل أبي بكر وعمر وعثمان
الحقيقة الثالثة: أن الإمام الشافعي على جلالته لم يخرج له أصحاب الصحيح لكونهم لم يحتاجوا إلى حديثه فكل أحاديثه توفرت عندهم بأسانيد أعلى ومن شيوخ بمالك وابن عيينة ( وهما شيخا الشافعي الأوثق ) من الإمام الشافعي هذا مع شدة احترام المحدثين للشافعي وتجد أحاديث للباقر وعلي زين العابدين
الحقيقة الرابعة: الإمام الزهري الذي ذكروا أنه شرطي عند بني أمية من شيوخه علي زين العابدين وقد تتلمذ عليه مالك إمام المدينة والأوزاعي إمام الشام والليث بن سعد إمام أهل مصر ومنصور بن المعتمر إمام الكوفيين وكلهم ما جمعوا حديثهم وصنفوه إلا في وقت العباسيين دون أدنى نفرة من هذا الإمام الجليل
وهل تعلم أن حديث ( فاطمة بضعة مني ) مخرج في الصحيحين من حديث الزهري !
وثبت عن الزهري ذب عن علي بن أبي طالب