فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 3182

وذكر أبي الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: (2) .

ولا يكفي هذا الغلو في الأوصياء بل جعلوا الأئمة أعلم وأفضل من الأنبياء وأولي العزم لما أثبته محمد باقر المجلسي في أبواب كتابه بحار الأنوار:

-باب: إنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام (3) .

-باب: تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء، وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأَنَّ أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم (4) .

الجانب السادس

حصر اليهود الملك في آل داود

وحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين

-عند اليهود:

يحصر اليهود الملك في آل داود، ويرون أنه لا يجوز أن يخرج الملك منهم إلى غيرهم إلى يوم القيامة.

جاء في سفر أرميا (1) .

وفي سفر الملوك الأول: < ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام إلى الأبد من عند الرب> (2) .

وفي الملوك الأول أيضا: (3) .

-عند الشيعة:

يحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين ويرون أنها لا تخرج عنهم إلى يوم القيامة.

فقد جاء في كتاب علل الشرائع وغيره: عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت