وذكر أبي الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: (2) .
ولا يكفي هذا الغلو في الأوصياء بل جعلوا الأئمة أعلم وأفضل من الأنبياء وأولي العزم لما أثبته محمد باقر المجلسي في أبواب كتابه بحار الأنوار:
-باب: إنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام (3) .
-باب: تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء، وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأَنَّ أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم (4) .
الجانب السادس
حصر اليهود الملك في آل داود
وحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين
-عند اليهود:
يحصر اليهود الملك في آل داود، ويرون أنه لا يجوز أن يخرج الملك منهم إلى غيرهم إلى يوم القيامة.
جاء في سفر أرميا (1) .
وفي سفر الملوك الأول: < ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام إلى الأبد من عند الرب> (2) .
وفي الملوك الأول أيضا: (3) .
-عند الشيعة:
يحصر الشيعة الإمامة في ولد الحسين ويرون أنها لا تخرج عنهم إلى يوم القيامة.
فقد جاء في كتاب علل الشرائع وغيره: عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: (2) .