فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 3182

2-لم يكن شيخ الإسلام ابن تيمية يعظ الناس على منبر الجامع وإنما كان يجلس على كرسى، قال الحافظ الذهبى عنه: وقد اشتهر أمره وبعد صيته في العالم وأخذ في تفسير الكتاب العزيز أيام الجمع على كرسى من حفظه.

3-أن هذا الذي ذكره ابن بطوطة يخالف ما ذكره الشيخ في جميع كتبه من أنه يجب إثبات أعاء اللة وصفاته إثباتا بلا تشبيه وتنزيهها

عن مشابهة صفات الخلوقين تنزيها بلا تعطيل، وهذا الذي ذكره ابن بطوطة تشبيه ينهى عنه شيخ الإسلام ويحذر منه غاية التحذير.

4-لشيخ الإسلام ابن تيمية في موضوع النزول كتاب مستقل اسمه

شرح حديث النزول وهو مطبوع ومتداول وليس فيه ما ذكره

ابن بطوطة، بل فيه ما يرد عليه ويبطله من أصله والحمد لله رب.أريتم كيف يكون الكذب والتغافل عن الحق..؟؟ تترك كتب الشيخ ويتمسك برواية متهالكة لا يدرى ما أصلها..

هذا هو التحقيق العلمي الذي أفحمتم به أهل السنة ...!!!!؟؟؟؟

ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل..أولئك هم الغافلون

والله أعلم

شاعر العرب ... قال عمر رضي الله عنه: كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع .

مغلاق ... ختير

أولا:أنا لا أحاورك لتستفيد !! بل لأطلع رواد هذه الساحة على حماقاتكم! وافترائكم.

إذا كان ابن بطوطة لم ير شيخ الإسلام فمعنى ذلك أنه نقل القصة عن واسطة، (وهذا إحسانا للظن به أنه لم يكذبها أصلا) . فمن هو هذا الواسطة؟ مجهول،وقد يكون من أعداء ابن تيمية، فسند القصة لا يحتج به العقلاء حتى لو سلم من المعارضة فكيف وقد عارضة أشياء أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت