يورد إمام الاثني عشرية في كتابه الحجة (أصول الكافي) الكثير من الروايات، بل يفرد أبوابًا كاملة في بيان منزلة علي وبنيه، فيجعل حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل حديث علي وبنيه مثلًا بمثل فعن (هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: حديثي حديثُ أبي، وحديث أبي حديث جدّي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين عليه السلام حديث رسول الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قول الله عز وجل) !! ثم يفرد بابًا كاملًا ويعنونه ب (أن الأئمة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار عليهم السلام) ، ثم يذكر بعض الروايات في ذلك منها عن أبي حمزة الثمالي قال (دخلتُ على عليّ بن الحسين عليهما السلام فاحتبست في الدّار ساعة، ثم دخلتُ البيت وهو يلتقط شيئًا وأدخل يدهُ من رواء الستر فناوله من كان في البيت، فقلتُ: جُعلتُ فداك هذا الذي أراك تلتقطُهُ أيُّ شيء هو؟ فقال: فَضْلَةٌ من زَغَبِ الملائكة نجمعُهُ إذا خلَّونا، نجعلُهُ سَيْحًا لأولادنا، فقلت: جعلت فداك وإنهم ليأْتونكُم؟ فقال: يا أبا حمزة إنهم ليُزاحمونا على تُكاتِنا) !؟وعن أبي الحسن عليه السلام قال (سمعته يقول: ما من ملك يُهبطُهُ الله في أمر ما يهبطُهُ إلاّ بدأ بالإمام، فعرض ذلك عليه وإنَّ مُختَلَفَ الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر) وبضيف ثقتهم شيخ القميين أبو جعفر محمد بن فروخ الصفار في كتابه (بصائر الدرجات) في باب في أنهم يخاطبون ويسمعون الصوت ويأتيهم صور أعظم من جبريل وميكائل)!! عن أبي بصير قال (سمعت أبا عبد الله(ع) يقول إنّ منّا لمن يعاين معاينة وإنّ منّا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت، وإنّ منّا لمن يسمع كما تقع السلسلة كلها في الطست، قال: قلت: فالذين يعاينون ما هم قال: خلق أعظم من جبريل وميكائيل) ، وعن أبي عبد