فأقول: ماهو ذنب معاوية حتى يصبح منقلبًا على عقبيه؟ وهو الذي صالحه الحسن الإمام المعصوم وسلّمه الخلافة! وما هو ذنب عمرو بن العاص أيضًا؟ فإن كان بسبب وقوفه بجانب معاوية فهو الذي أصبح الخليفة المرشح من قبل الحسن والحسين، فما يلحق معاوية يلحق عمرو، وفي الحقيقة لست أدري ما سبب انقلاب المغيرة بن شعبة وعكرمة وكعب الأحبار؟! فإن التيجاني لم يذكر قدح في هؤلاء الثلاثة ولكن على مايبدو انه جعل من حديث الإنقلاب بابًا يلقي فيه من لا يعجبه من الصحابة! ولا يذكر سبب إنقلاب هؤلاء الصحابة ليكشف حقيقة تحامله على خير الناس، وأما أبو هريرة فذنبه الوحيد أنه يروي فضائل أبو بكر وعمر، وهذا وحده كافٍ لانقلابه، وأترك للقارئ التعليق على ماسبق ليقرر بنفسه حقيقة الهداية التيجانية!
تعريف التيجاني لمصطلح أهل السنة والجماعة ب (معاوية) والرد عليه في ذلك:
يقول التيجاني (... من أطلق مصطلح أهل السنة والجماعة؟! لقد بحثت في التاريخ فلم أجد إلا أنهم اتفقوا على تسمية العام الذي استولى فيه معاوية على الحكم بعام الجماعة وذلك أن الأمة انقسمت بعد مقتل عثمان إلى قسمين شيعة علي وأتباع معاوية ولما استشهد الإمام علي واستولى معاوية على الحكم بعد الصلح الذي أبرمه مع الإمام الحسن وأصبح معاوية هو أمير المؤمنين سُمِّيَ ذلك العام بعام الجماعة، إذًا فالتسمية بأهل السنة والجماعة دالّة على اتباع سنة معاوية والإجتماع عليه وليست تعني اتباع سنة رسول الله) ، فأقول: