فأقول: هل يوجد كتاب يذكر بأن الصحابة قتلوا عليًا؟! سبحان الله كيف يصل الجهل بأصحابه إلى أن يخالفوا الواقع والتاريخ، المعروف عند الشيعة والسنة أن الذين قتلوا عليًا هم طائفة الخوارج وعلى يد ابن ملجم، فهل الخوارج أصبحوا جزء من الصحابة في نظر التيجاني؟! أما قوله بأنهم منعوا أن يتسمى أحد باسمه فمن أكثر أقواله طربًا، ولا أستطيع القول تعليقًا على ذلك إلا طلب السلامة من الهداية التيجانية المزعومة!!
تحريفه لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبيان ذلك: يقول التيجاني (وإذا كان بعض الصحابة الأولين غير ثقات في نقل الأحاديث النبوية الشريفة فيبطلون منها ما لا يتماشى وأهواءهم وخصوصًا إذا كانت هذه الأحاديث من الوصايا التي أوصى بها رسول الله(ص) عند وفاته فقد اخرج البخاري ومسلم بأن رسول الله أوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب اجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ... ثم يقول الراوي: ونسيت الثالثة، فهل يعقل أن الصحابة الحاضرين الذين سمعوا وصايا الرسول الثلاثة عند موته ينسون الوصية الثالثة وهم الذين كانوا يحفظون القصائد الشعرية الطويلة بعد سماعها مرةً واحدة؟ كلا ولكن السياسة هي التي أجبرتهم على نسيانها وعدم ذكرها، إنها مهزلة أخرى من مهازل هؤلاء الصحابة، ولأن الوصية الأولى لرسول الله كانت بلا شك استخلاف على بن أبي طالب فلم يذكرها الراوي)، فأقول: