فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 3182

2 لقد ذكر إمام الإمامية النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) الكثير من هذه الفرق التي تدعي الألوهية في عليّ وأهل بيته فقال (فهذه فرق(الكيسانية) و (العباسية) و (والحارثية) ومنهم تفرقت فرقة (الخرمدينية) ومنهم كان بدء الغلو في القول، حتى قالوا أن الأئمة آلهة وأنهم أنبياء وأنهم رسل وأنهم ملائكة وهم الذين تكلموا بالأظلة وفي التناسخ في الأرواح)، ثم تحدث عن فرقة (المنصورية) وقال (وكان أبو منصور هذا من اهل الكوفة من عبد القيس وله دار وكان منشأه بالبادية، وكان أميًا لا يقرأ فادعى بعد وفاة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين أنه فوض إليه أمره وجعله وصيه من بعده ثم ترقى به الأمر إلى ان قال كان علي بن أبي طالب عليه السلام نبيًا ورسولا، وكذا الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي، وأنا نبي ورسول، والنبوة في ستة من ولدي، يكونون بعدي أنبياء آخرهم القائم) !! وقال النوبختي (وفرقة) قالت (جعفر بن محمد) هو الله عز وجل وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا)، وقال عنهم أيضًا (قالوا أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله كان يوم قال هذا عبدًا ورسولا أرسله(أبو طالب) وكان النور الذي هو الله في (عبد المطلب) ثم صار في (أبي طالب) ثم في (محمد) ثم صار في (علي بن أبي طالب) عليه السلام فهم آلهة كلهم)!؟! ثم ذكر فرقة أخرى (قالت الإمام عالم بكل شيء وهو الله عز وجل وتعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت