فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 3182

1-دلائل النبوة للبيهقي (5/341) .

2-تاريخ دمشق لابن عساكر - تراجم النساء - ( ص 151-152 ) .

و إلى لقاء آخر في حلقة أخرى و قصة أخرى ، و الحمد لله رب العالمين .

الحلقة الثانية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله و صحبه و من والاه ، ثم أما بعد: إن القصص المكذوبة في تاريخ أمتنا لكثير كثير ، خاصة تاريخ صدر الإسلام ، و بالأخص عصر الخلافة الراشدة ، و اليوم مع قصة مكذوبة ، منتشرة في كثير من الكتب ، حتى في المقررات الدراسية كالقصة التي سبقت في الحلقة الأولى ، و قصة اليوم هي عن شريح القاضي ، و هي كالتالي: روى أبو نعيم - رحمه الله - في الحلية ( 4 / 139 ) ، هذه القصة بسندين أحدهما: أن عليًا رضي الله عنه وجد درعًا له عند يهودي التقطها ، فعرفها - أي علي - فقال: درعي سقطت عن جمل لي أورق ، فقال اليهودي درعي و في يدي ، ثم قال له اليهودي: بيني و بينك قاضي المسلمين ، فأتوا شريحًا ، فلما رأى عليًا قد أقبل تحرف عن موضعه ، وجلس علي فيه ثم قال علي: لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس ، و لكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تساووهم في المجلس ، و ألجئوهم إلى أضيق الطرق ، فإن سبوكم فاضربوهم ، و إن ضربوكم فاقتلوهم . ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين ؟ قال: درعي سقطت عن جمل لي أورق والتقطها هذا اليهودي ، فقال شريح: ما تقول يا يهودي ؟ قال: درعي و في يدي ، فقال شريح: صدقت ، و الله يا أمير المؤمنين ، إنها لدرعك ، و لكن لا بد من شاهدين فدعا قنبرًا مولاه والحسن بن علي ، و شهدا أنها لدرعه ، فقال شريح:أما شهادة مولاك فقد أجزناها ، و أما شهادة ابنك لك فلا نجيزها ، فقال علي: ثكلتك أمك ، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت