فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 3182

قلت: العجيب أن عبد الحسين الذي ينكر على أبي هريرة رضي الله عنه هذا يفعل ما يقتضيه حديث أبي هريرة ، إذ هو شيعي إمامي ، والفقه الشيعي يقول بافطار الذي يصبح جنبًا ، أفليس هذا من العجب العجاب ؟ وإليك أقوال أئمته أهل البيت الذي يعتقد فيهم العصمة ! وهو مذهبه وسوف أذكر بعض رواياته وفقهه !

ثم إن هذا الحديث رواه إمامك المعصوم الموافق لأبي هريرة رضي الله عنه .

فعن حبيب الخثعمي في الصحيح عن الصادق (ع) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي الليل في شهر رمضان ثم يجنب !! ثم يؤخر الغسل !! متعمدًا !! حتى يطلع الفجر .

وفي"التهذيب" (6/15 ) :عن محمد بن حمران عن أبي عبدالله (ع) قال: سألته عن الجنب يجلس في المسجد؟ قال: لا، ولكن يمر فيه الاّ المسجد الحرام ومسجد المدينة قال: وروى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا ينام في مسجدي أحد ولا يجنب فيه أحد ولا يجنب فيه أحد وقال: إن الله أوحى إليّ أن اتخذ مسجدًا طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلاّ أنا وعلي الحسن والحسين .

وعن محمد بن عيسى قال: حدثني سليمان بن جعفر المروزي عن الفقيه (ع) قال: إذا أجنب الرجل في شهر رمضان بليل ولا يغتسل حتى يصبح فعليه صوم شهرين متتابعين مع الصوم ذلك اليوم ولايدرك فضل يومه .

و عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثم ترك الغسل متعمدًا حتى أصبح قال: يعتق رقبة أويصوم شهرين متتابعين أويطعم ستين مسكينا قال: وقال إنه لخليق ألا أراه يدركه أبدًا .

وفي"مسند الرضا" (2/194 باب من أصبح جنبا (:عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن(ع) قال: سألته عن رجل أصاب من أهله في شهر رمضان أو أصابته جنابه ، ثم ينام حتى يصبح متعمدًا قال: يتم ذلك اليوم عليه قضاؤه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت