فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 3182

وفي المحجة عن أحمد بن اسحاق بن سعد الأشعري قال: في حديث طويل وفيه - دخلت على أبي محمد الحسن العسكري (ع) فقلت له: يا مولاي فهل من علامة - أي المهدي - يطمئن إليها قلبي ؟ فنطق الغلام !!بلسان عربي فصيح!! فقال: أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه!! ... .

وعن يعفوب بن السراج قال دخلت على أبي عبدالله (ع) وهو واقف على رأس موسى (ع) وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي أُدن من مولاك فسلّم فدنوت فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام بلسان فصيح... !!

.فهؤلاء أئمتكم تصدر على أيديهم خوارق لم تصدر حتى من الأنبياء ، وهي دعاوى فارغة . فكيف تزعم إن الخوارق إنما تكون من النبيين ؟ !!

وفي"المحجة" (4/278) : عن زكريا بن آدم قال: سمعت الرضا يقول: كان أبي (ع) ممن تكلّم في المهد .

وأورد القزويني في كتابه"علي (ع) من المهد إلى اللحد" (ص 23) باب"علي (ع) يقرأن القرآن قبل نزوله"!! وإليك هذه الرواية بإختصار .

وخلاصة القصة هي: ( استقبل سيدنا أبو طالب السيدة فاطمة بنت أسد مهنئًا وأخذ أبو طالب وليده الحبيب وضمّه إلى صدره ثم ردّه إلى أمه، وأقبل رسول الله وذلك قبل أن يبعث فلمّا رآه علي جعل يهش ويضحك كأنه ابن سنة!!، ... فأخذه النبي(ص) وقبّله حمد الله على ظهور هذا المولود الذي كان يعلم أنه سيكون له أحسن وزير وخير أخ وأول مؤمن به، ... فسلّم علي على رسول الله ثم قرأ هذه الآيات:

{ بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ, قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فىِ صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ } [ المؤمنون /1-2] .

والحديث الذي أراد عبد الحسين إنكاره قد رواه الأئمة أيضًا !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت