فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 3182

فو الله لا أعلم في مِلة من الملل ، ولا في دِين من الأديان ، بل ولا في معقول من المعقولات ، بل ولا في كلام المجانين !! أن الموتى يُخرجون من قبورهم ليُقتصّ منهم ، وتُقام عليهم الحدود !

لا أعلم هذا إلا في دِين الرافضة !

فأي أئمة تُريدون أن نعرف أو نتّبِع ؟

الأئمة الذين يؤمن بهم الزيدية ؟

أو الذين يؤمن بهم الرافضة الاثنا عشرية ؟

أو الذين يؤمن بهم الإسماعيلية ؟

أما من أراد أن يطّرد مع نفسه ، ويأخذ بهذا الحديث ، فإن عليه أن يعرف الأئمة من بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله عليه الصلاة والسلام: لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش"يعني أن هذا مُتتابِع مُتواصِل مع عِزّة الإسلام التي كان عليها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه قال:"لا يزال"أي من وقته صلى الله عليه وسلم وزمانه ، ويمتدّ هذا العِز وتلك العِزّة إلى اثني عشر خليفة ."

ولم يقُل عليه الصلاة والسلام سوف يكون الدين عزيزًا إذا مرّ اثنا عشر خليفة ، أو إذا حَكَم اثنا عشر خليفة ، ونحو ذلك .

ولم يقُل سيكون هذا الدين عزيزًا إذا اتّبعتم اثنا عشر خليفة .

وإنما أخبر أن هذا الدين سوف يستمر عزيزًا إلى انقضاء اثني عشر خليفة .

والتاريخ يشهد أن الدين كان قائما عزيزًا في ظل الخلفاء الأربعة ، ففي زمانهم فُتِحت الفتوح ، ومُصِّرت الأمصار ، وذلّت أمم الكُفر ، وأُطفِئت نار المجوس ! مما حدا بالغلام المجوسي الذي فُتحت بلاده ، وأُطفِئت نار آلهته أن يطعن ويقتل من فعل ذلك ، وهو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقد قَتَله المجوسي الملعون: أبو لؤلؤة المجوسي ، والذي أُقيم له مؤخّرًا ضريح في إيران ! وتُسمّيه الرافضة [ بابا شجاع الدين ] !

فيا عجبا ممن يترضّون على مجوسي قَتَل مُسلِما ، بل قَتَل خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويلعنون خيار هذه الأمة !!

قال الرافضي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت