فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 3182

وعائشة رضي الله عنها نَفَتْ ذلك ، بل أقسَمْ أنها ما كتبت في ذلك شيئا ، فقالت رضي الله عنها:

والذي آمن به المؤمنون ، وكَفَر به الكافرون ما كَتَبتُ سوادًا في بياض .

قال الأعمش - وهو من رواة الحديث وفيه تشيّع -:

فكانوا يَرون أنه كُتِب على لسانها .

كما علِم أهل الفتنة مكانة عليّ رضي الله عنه فَكَتَبُوا على لسانهم كُتُبًا يَدعون فيها بالخروج على عثمان رضي الله عنه .

فنحن نعتقد أن عائشة كُذِب عليها كما كُذِب على عليّ رضي الله عنه .

فإن أثبت الرافضة مكاتبات عائشة وثورتها على عثمان فليُثبِتوا ذلك عن علي رضي الله عنه .

وحاشا عليّ رضي الله عنه وحاشا عائشة رضي الله عنها أن يكونوا من دُعاة الفتنة .

ثم إن قول الرافضي: (لدرجة التحريض على قتله وتشبيهه باليهودي نعثل )

أقول هذا كذب صريح ، وهذا لو صحّ عن عائشة رضي الله عنها لما نَطَق به الرافضة ، لأمور:

الأول: شدّة عداوتهم لعائشة رضي الله عنها ، فكيف يأخذوا بقولها ؟

والرافضة لا تزال إلى اليوم تُسمي عثمان رضي الله عنه ( نعثل ) .

فهل بلغ حب الرافضة لعائشة رضي الله عنها أن يتشبّهوا بها حتى في اللفظ !!!

الثاني: أن الرافضة يتديّنون بمخالفة العامة ( أهل السنة ) ويقولون في ذلك: كل خير فيما خالَف العامة .

ففي ( الكافي 1/68) يَروون عن أبي عبد الله وقد سُئل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت