فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 3182

وهل الغيب الذي لا يُظهر عليه أحدًا إلا من ارتضى من الرسل ، فعلّمهم ما يَحتاج إليه الناس ، ليس محجوبا عن الأئمة ؟

إن الأئمة لم يَدّعوا ذلك لأنفسهم ، وإنما ادّعاه من انتسب إليهم - زورا وبهتانا - .

والله المستعان .

قال الرافضي:

السؤال الثاني عشر:

من بين ال 124000 نبي المرسلين من الله لهداية البشر .. هل هناك أي دليل يثبت أن ما تركه هؤلاء الأنبياء ذهب صدقة ؟

ولماذا استأثر بعض نساء النبي بإرث النبي كالبيت مثلا ؟

وإذا كانت نساء النبي من أهل البيت كما يقول السنة فالصدقة عليهم حرام !

الردّ:

أولًا: هذا العدد ما مصدره ؟ وما صحة القول به ؟!

ثانيًا: هل هناك دليل على أن ما تَرَكه هؤلاء الأنبياء أُعطِيَ لورثتهم ؟

فعلى سبيل المثال: سليمان عليه الصلاة والسلام له أكثر من مائة زوجة .. فأين هو الدليل على أن ما تَرَكه سليمان عليه الصلاة والسلام قُسِم على ورثته ومن بينهم زوجاته ؟

وقول الله تعالى: ( وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) فإن سليمان ورِث العِلم والحِكمة والنبوّة .

فإن قلتَ: وَرِثَ كل شيء .

قلنا لك: أين الدليل على ذلك ؟

ثم إن كان كما قلت: فأين بقية ورَثة داود عليه الصلاة والسلام ؟

وفي"الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين"للسيد عبد الله شُبّر ( مفسِّر رافضي ) أن أبناء داود تسعة عشر .

وهذا التفسير من التفاسير المعتمدة لدى الرافضة .

فهل يُمكن أن يرِث سليمان دون بقية أبناء داود ؟

فإن قُلتم: لا .

قلنا: هذا هو الحق ، وهو مُتّفق عليه ، من أن الأنبياء لا يُورَثُون .

وإن قُلتم: نَعم .

فأنتم محجوجون باحتجاجكم !

فأنتم تزعمون أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورِثنه دون ابنته !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت