فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 3182

لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدّبا ، وتهافتم كتهافت الفراش ، ثم نقضتموها ، سفهًا وبعدًا ، وسحقًا لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونَبَذة الكتاب ، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على الظالمين . (الاحتجاج للطبرسي 2/24) .

وقال السيد محسن الأمين:

بَايَع الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا ، غَدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه . (أعيان الشيعة/القسم الأول 34) .

وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة:

هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه ، وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه ؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عِترتي وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمتي . (الاحتجاج 2/32) .

وقال أيضا:

إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم ؟! (الاحتجاج 2/29) .

وقالت فاطمة الصغرى في خطبة لها في أهل الكوفة:

يا أهل الكوفة ، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء ، إنا أهل البيت ابتلانا الله بكم ، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسنًا . فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتم قتالنا حلالًا وأموالنا نهبًا . كما قتلتم جدنا بالأمس ، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت . تبًا لكم ! فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حلّ بكم ... ألا لعنة الله على الظالمين . تبًا لكم يأهل الكوفة ، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم ، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي ، وبنيه وعترته الطيبين .

فَرَدّ علينا أحد أهل الكوفة [ ممن يدّعون محبة آل البيت ] فقال:

نحن قتلنا عليًا وبني علي *** بسيوف هندية ورماحِ

وسبينا نساءهم سبي تركٍ ... *** ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ (الاحتجاج 2/28) .

وقالت زينب بنت أمير المؤمنين لأهل الكوفة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت