ولكن الإنكار مبني على ما يعتقده الإثنى عشرية - خصوصا بالتربة التي يأتون بها من كربلاء يعني يعتقد الإمامية أن الذي يسجد على التربة الحسينية دون غيرها فإنها تخرق الحجب السبع و.... الخ من الكلام البدعي فإسألهم - لماذا لا يسجدون على الطين إذن أوالحصى!!؟ فليأخذوا طينا - تربة من أي مكان على وجه الأرض ثم السجود عليها
فلماذا التخصيص!!؟
لكنهم لا يفعلون هذا فهم لا يسجدون إلا على التربة الحسينية أوالحصير أوالمحارم إذا لم يجدوا تربة حسينية
والروايتين التي تكلمة عن أخذ اللبنة لا تصح
فالصحابة كان كثير السفر - والسفر من أجل الحروب ومع هذا لم يأخذوا معهم لبنة!!!
ثم لماذا لا تكون مساجدهم من الرمل بدلا من السجاد!!؟
لقد رأيت الكثير منهم يضع على السجاد"كلينكس - محارم"مكان السجود فقط
ثم لوتمعنت بالروايات جيدا لرأيت أن جبهة النبي وأنفه عليه الصلاة والسلام يصبها الطين والتربة التي يضعونها - صغيرة جدا يستحيل فيها أن تصيب الجبهة والأنف سويا
عموما يا أخي الحبيب
إنكارنا هوعلى ما نسب لفوائد وفضائل التربة الحسينية دون غيرها إنكارنا على بدعية السجود على التربة دون حاجة
لقد كان لرسول الله عليه الصلاة والسلام سجادة من الحصير يصلي عليها لا يضع تحتها تربة
وكذلك الصحابة بما فيهم علي رضي الله عنهم لم يضعوا تربة وكذلك فعل الحسن والحسين رضي الله عنهما لم يضعا تربة.
التربه واشكالكم في السجود عليها كيف ولماذا؟
قال الرافضي القدس: