فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 3182

فإن قلت: فما تقول في الصلاة على غيره قلت: القياس جواز الصلاة على كل مؤمن لقوله تعالى { هو الذي يصلي عليكم } [ الأحزاب: 43 ] وقوله تعالى { وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم } [ التوبة: 103 ] وقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفى ولكن للعلماء تفصيلًا في ذلك: وهو أنها إن كانت على سبيل التبع كقولك: صلى الله عليه وسلم وآله فلا كلام فيها . وأما إذا أفرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو فمكروه لأن ذلك صار شعارًا لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنه يؤدي إلى الاتهام بالرفض وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهم.

الكشاف في تفسير قوله تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) سورة الأحزاب ، الآية 56.

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام- الامام ابن القيم

كتاب جلاء الأفهام، الجزء 1، صفحة 482

وفصل الخطاب في هذه المسألة أن الصلاة على غير النبي إما أن يكون آله وازواجه وذريته أو غيرهم فان كان الأول فالصلاة عليهم مشروعة مع الصلاة على النبي وجائزة مفردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت