فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 3182

وهكذا هي خاتمة كل خائن لدينه وأمته ووطنه .

الاسلام و أهله السابقين المتمسكين بكتاب الله و سنة رسوله -عليه الصلاة والسلام-. غير أن سنة الخالق تعالى اقتضت أن يكون هناك صراع بين الخير والشر ، على أن الغلبة باذن الله تعالى ستكون للخير و الحق أخيرا، مصداقا لقوله تعالى ( ان جندنا لهم الغالبون) ، فالناظر في تاريخنا الاسلامي يجد أن الشر يحيط باسلامنا و بعقيدتنا من كل مكان من الداخل و الخارج ، فالخارج معروف و محذور، غير أن المصيبه و السم الزعاف في أرضنا و يتكلم بلغتنا و يتستر بديننا، هم بلا ريب الروافض هذا المذهب الباطني الخبيث؛ الذي جر علي أمتنا و اسلامنا الويلات تلو الأخرى في وقت فقد العالم فيه أمثال أبو بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم أجمعين. فاليك أخي المسلم بعض هذا الغيض من الفيض الذي لا ينسي من قبل أعدائنا:

1 -خيانة الحسين رضي الله عنه عندما أوهموه بأنهم سينصرونه في الكوفة فارتدوا على أدبارهم خائبين.

2 -تآمرهم لإسقاط الخلافة الاسلامية العباسية عن طريق فتح حصون مدينة بغداد للمغول بمساعدة وزير الدولة الرافضي الخائن مؤيد بن العلقمي.

3 -مساعدة الصليبيين لاحتلال المسجد الأقصى عن طريق دولتهم الفاطمية.

4 -سرقة الحجر الأسود و قتل الحجاج و دفن الناس أحياء في بئر زمزم الطاهرة عن طريق حركتهم التي تتبع حمدان بن قرمط (القرامطة الخبثاء) .

و قد ذكرنا ذلك كله و سنورد بإذن الله غيض من فيض من عداء الشيعة للإسلام في تاريخهم المعاصر:

في القرن الثامن الهجري تحالف غياث خدا بنده محمد المغولي (الذي تشيع) ، مع اليهود والصليبين و أعمل القتل و الإرهاب في أهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت