كلنا يذكر جيدًا خذلان الشيعة للمسلمين و تحالفهم مع المارونيين و الذين يعتبرونهم الأصدقاء الحقيقيين لهم. و نتذكر أيضًا مواقفهم البطولية من الفلسطينيين السنة .. والتي قاموا فيها بقتل الشيوخ و الأطفال و النساء و حتى في المستشفيات.
و أشد ما استغرب من الرافضة الذين يتباكون على الأقصى مع أن أجدادهم هم الذين سلموه للصليبيين، و هم من حارب صلاح الدين و حاول قتله! اليهود و النصارى أعداء لنا سواءً احتلوا القدس أو احتلوا غيرها. وهذه عقيدة أهل السنة و الجماعة. و لكن العدو الأكبر هم المنافقين كالرافضة و من نحى نحوهم. الذين يتباكون على الإسلام و هم يهدمونه. الذين يتنادون للجهاد كذبًا و زورًا. فأين جهادهم و هم لا يرون الجهاد إلا مع المعصوم المهدي المنتظر. أما حزب الشيطان اللبناني فقد صرح القائمون عليه بأنه متى ما خرج المحتلون من جنوب لبنان فإن القتال سينتهي. هذا هو الجهاد.
أليس الصدر الرافضي الهالك هو أول من طالب بقوات طوارئ دولية تتمركز في الجنوب. و زعم أن لبنان في هدنة مع إسرائيل و لا يجوز أن يخرقها الفلسطينيون. و عندما جاءت قوات الطوارئ نجح في أن تكون نسبة كبيرة من هذه القوات من إيران. ألم يتعاون معظم زعماء الرافضة في الجنوب مع اليهود و صنيعتهم سعد حداد الهالك. و عندما اتخذت الحكومة اللبنانية قرارًا بإرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب أثير موضوع تعاون الموارنة مع اليهود. فقال بيار الجميل الهالك: إن الشيعة تعاملوا مع إسرائيل قبل الموارنة. و قال سعد حداد: إن أعيان الشيعة في منطقة الحدود يؤيدون هذه الدولة!
ألم يحتلو أراض عربية كطمب الكبرى و الصغرى و أبي موسى؟ فهل هذه الجزر كانت بأيدي اليهود؟ ألم يقومو بالتقتيل والتخريب و رفع صور الطاغية الملعون الخميني في الحرم المكي الآمن. و يقولون في إيران بعد الثورة الرافضية أن مكة و المدينة يحتلها شرذمة شر من اليهود؟