فهرس الكتاب
الصفحة 237 من 402
فثبت ما نقلناه من كلام الأئمة الأعلام أنه لا يصح أن يُحتج بكلام الإمام الصنعاني رحمه الله تعالى وغيره ممن قال: إن أبا واقد قد شهد بدرًا، وقد رأيت أن الدليل الذي اعتمدوا عليه في إثبات ذلك دليل لا يصح من ناحية إسناده، وهو مُعارض أيضًا برواية الزهري الصحيحة التي لا مطعن فيها، والتي تثبت أن أبا واقد أسلم عام الفتح، فسقط قول من قال إنه أسلم عام بدر، وبذا يتحصل من كلامهم أنه أسلم في غزوة الفتح، أو قبلها بقليل، فسقط بذلك قول من قال: كيف يكون الطلب من حديث العهد بالإسلام، والراوي قد شهد بدرًا؟
حجم الخط: