فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 402

فيقول [3/ 571 ط/ المكتب الإسلامي] ، قال:"كأنها لما قالت ذلك صدّقت نفسها، فقالت: نعم، قال النووي".

6 -يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، كما في حاشيته على مختصر صحيح مسلم للمنذري [1/ 134 ط/ المكتب الإسلامي] ، تعليقًا على قولها:"نعم"الذي في رواية مسلم، فيقول:

"هكذا في الأصول، وهو صحيح، وكأنها لما قالت"مهما يكتم الناس يعلمه الله صدقت نفسها، فقالت: (نعم") ."

7 -وفي صحيح مسلم طبعة الحلبي بتحقيق وشرح محمد ذهني (1/ 387) من القسم الثاني قال:

"هكذا في الأصول، وكأنها لما قالت"مهما يكتم الناس يعلمه الله صدّقت نفسها، فقالت: نعم"."

8 -وفي صحيح مسلم بشرح وتحقيق جماعة من العلماء والكتّاب من منشورات دار الآفاق (3/ 64) :"قوله: أن يحيف الله عليك ورسوله". الحيف: الجور -أي: أظننت أني ظلمتك بجعل نوبتك لغيرك، وذكر الله تمهيد قولها:"مهما يكتم الناس يعلمه الله، نعم"، قال النووي:"هكذا في الأصول، وهو صحيح، وكأنها لما قالت"مهما يكتم الناس يعلمه الله"صدّقت نفسها، فقالت: نعم".

ومما سبق نقله عن الشُّراح المعتبرين الذين هم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: رواية ودراية، يتبين لك خطأ ما ذهب إليه صاحب كتاب:"العذر بالجهل عقيدة السلف" [ص55] في تعقبه على الإمام الحافظ النووي قال:"قلت: قوله -يعني النووي-: (هكذا في الأصول) ، ليس صحيحًا؛ فطريق أحمد هو نفس طريق مسلم، وهو من الأصول أيضًا، وكذا في المصنف لعبد الرزاق"، وفي هذا الكلام عدة مغالطات، كنا نربأ بصاحب الكتاب أن يقع فيها؛ فيُخَطِّئ أهل العلم الذين هم أعلم بهذا الشأن منه، ومن غيره من المعاصرين، دون أن يذكر دليلا بينًا على تخطئتهم:

1 -قوله:"إن طريق أحمد هو نفس طريق مسلم"، فهو يعتبر أن طريق حديث عائشة الذي عند الإمام مسلم، هو بعينه الطريق الذي أخرجه منه الإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت