فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 402

الخلاصة مما تقدم:

أ بطلان الاحتجاج بهذه الحادثة في مسألة عموم الإعذار بالجهالة لأن جمهور المفسرين يقولون: إن الحواريين لم يشكوا في قدرة الله تعالى.

ب- بيان أن أهل العلم نصوا على قول الجمهور وهو أن الحواريين لم يشكوا في قدرة الله، وشذوذ القول بأن الحواريين شكوا في قدرة الله تعالى.

ج- الأوجه التي فسر لها جمهور المفسرين هذه الآية:

1 -إن الحواريين لم يشكوا في قدرة الله، إنما معنى سؤالهم: هل تستطيع أن تسأل ربك؟ أو: هل تستطيع أن تدعو ربك؟

2 -إن معنى السؤال: هل يسهل عليك أن تسأل ربك؟ وهو سؤال للتلطف، والتأدب.

3 -إن السؤال كان لزيادة اليقين، والاطمئنان، والتثبت برؤية آية محسوسة، كسؤال إبراهيم، وليس ذلك شكًا منهم في قدرة الله تعالى.

د- الرد على من قال: إنه يجب إعمال كل قراءة على حدة، بمعنى أن تفيد إحدى القراءتين الشك في قدرة الله تعالى، والأخرى عدم الشك، وبيان أن ذلك من خلاف التضاد الذي لا يقع في القرآن الكريم، وتوجيه العلماء التوجيه الصحيح للقراءتين.

ه- الرد على من قال: إن الحواريين كانوا على فرقتين: مؤمنة وكافرة، وبيان أن جمهور المفسرين تعقبوا، وردوا هذا الوجه.

و- الرد على من قال: إن سؤال الحواريين المتضمن للشك في قدرة الله تعالى كان قبل استحكام ورسوخ الإيمان في قلوبهم، وبيان أن العلماء ردوا هذا الوجه.

ز- الرد على من ادعى أن جمهور المفسرين قالوا: إن الحواريين شكوا في قدرة الله تعالى، وبيان أنه ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، وأن قول الجمهور على خلافه.

ح- مناقشة أقوال المفسرين ممن احتج بهم صاحب"كتاب العذر بالجهل عقيدة السلف"، وبيان أنه لا حجة له في هذه الأقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت