فهرس الكتاب
إنه لا يعرف معنى الحديث الصحيح ولا تعريفه ولا شروطه!!
المهم: بدأت الكلام معه، فإذا تكلم استمعت له وإن تكلمت جعل يضحك ويحرك يديه استهزاءً!!
فقلت له: ما الذي يضحكك، أتراني أحتجُّ عليك بالتوراة أَو بالإنجيل؟
قال: أنت تذكر لي الشافعي وهذا ليس حجة!
قلت: أنا لم أحتج به، ولكن أنا آخذ تفسيره لما يُحتج به.
والله لم يفهم ما قلته!
المهم: شددت عليه ليسكت، فأخذ الإخوة يسكتونه؛ ولم ينتهِ النقاش ولكن انقطع.
جاءتني الأخبار من الخارج أن الرجل ناقشني وأفحمني! يا لله! ماذا أقول؟! ما من أحد من الإخوة في الخارج حين يقابل ابني إلا ويقول له: هل صحيح أن فلانًا أفحمَ أباك؟
يقول لي ابني: إنهم يسألون مستهزئين بالرجل لعلمهم به وأنه صاحب دعوى عريضة. يعني أنا الذي ابتليت به.
هؤلاء هم أخي من أردت .. لا شيوخنا ولا علماؤنا.
والله إن بعض من تكلم ممن سُميَّ بشيخ في الإنترنت، لو عُرِضَ عليّ وأنا قاضٍ لاستبته مما قال.
الآن نحن حصدنا ما زرعه هؤلاء!!
أبو محمد المقدسي الجبل الشامخ الذي بَهَرَ محققين في صبره ودينه .. جَلَسَ في غرفةٍ انفرادية في المخابرات ثلاث سنين، كان الأخ إن جلس فيها شهرًا انهار.