الأُمَّة، وذلك بإعلانها الدولة التي تقتل الأُمَّة، ولذلك سقوطها سيكون سقوط هولاكو.
هذه مصيبةٌ عظمى تنتظرنا، ذلك لأن الدولة المعاصرة الإسلامية اليوم هشّة ضمن (الظرف السُنَني) كما أسميه ويسميه غيرنا بـ (الظرف الموضوعي) ، وسقوطها محتمل، هذا إن قامت قيامًا صحيحًا لا سقطًا ولا بعملية قيصرية ولا بحملٍ كاذب كما فعل البغدادي الضال ..
ماذا ننتظر إن قامت دولة هولاكو لا دولة الإسلام التي حملت إلينا من خلال الأُمَّة الحامية كما هو شأن الفعل النبوي؟ النتيجة أن السقوط مأساة، بل فجيعة، بل مصيبة، وهذا ما ننتظره بجلاء إن ذهب البغدادي عن أماكن السُنّة في العراق.
كيف نملأ الفراغ؟
كان هذا هو السؤال .. أَصدقكم: إنه سؤال ترفٍ فِكري في العراق، لا تملك أي ورقة من أوراق اللعب في العراق، أحرقها كلها البغدادي الضال، يمكن فقط الدعوة إلى إنشاء كيان سُنّي يستطيع التقاف بعض الأجزاء الساقطة من هذا المسخ المولود -بما تقدم ذكره- بخلاف سورية، يمكن شيء آخر وأكثر أملًا، وإن كان مكلفًا، وهذا ما ينبغي على الجماعات المجاهدة الاهتمام به الآن، والاستعجال في التهيئة لظرفه القادم.
اللهم سدد، هذا ما عندي من قول في هذا الباب.
السائل: أظن أن بعض المبايعين من جماعة أنصار الإسلام، سوف يجدون فرصةً لفك البيعة بعد ضعف الدولة ولا أقول سقوطها في العراق.
الشيخ أبو قَتادة حفظه الله: أنصار الإسلام فيهم خيرٌ عظيم، ويجب الاعتناء بهم والبناء عليهم.