فهرس الكتاب
وللأسف -وأقولها من كل قلبي مع الألم-: إن الأُمَّة لم تفقد العلم فقط بل فقدت العقل، وكانوا يقولون عن الدولة الأموية: ليس فيها عقل الجاهلية ولا هديُ الإسلام!!.
نعم؛ نحن في هذه الفتنة تبيّن أن التيار الجهادي، بسبب تسلط الجهلة، فَقَدَ العقل لا العلم فقط في كثيرٍ من أجزائه.
والله إن القليل من العقل يمنع الناس من هذه الأفعال وهذه الدعاوى العجيبة.
وأنا أرجو من إخواني وأقبل رؤوسهم أن يقرؤوا ما كتبته في تفسير مسجد الضرار في"صبغة الله الصمد"؛ إنني قبل سنين حذرت من هذا بالتمام، وسبر أن ما قلته هو ما حدث من المؤسسات البديلة وكيف تصنع.
والسلام عليكم.