فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 783

الأمة لا وجود لها في خطاب جماعة البغدادي.

جماعة البغدادي يعني خلافة، فيجب الحديث للأمة.

تسمية الضال البغدادي جماعته الصغرى بالولايات في المناطق التي بويع بها يدل أنه لا قيمة عنده لمفهوم الأمة.

إذًا: لمن كان خطابهم؟ إن فهمنا هذا السؤال حلت لدينا المشكلة، ومن المعلوم أن إعلان الخلافة كان موجودًا قبل حصول الظفر في العراق ..

إذًا: لمن كان خطابهم؟ الجواب: لجماعات الجهاد فقط، فهو تحايل على الإمارة؛ لا يمكن خروجهم من نفق الخصومة على الخصوص مع النصرة إلا برفع راية الخلافة فيحصل حسم الخلاف، فهم تصوروا أنه بمجرد إعلان الخلافة حصل الحسم وانتهى الخلاف.

لم يعد: من خرج عن من؟، هل البغدادي خارج عن الظواهري أو الجولاني خارج عن البغدادي؟.

تصور الخلافة بمفهوم إحياء الأمة والعمل معها لتحقيق مقاصد الدين لا وجود له في أذهانهم، هم يريدون قيادة طوائف الجهاد فقط، وهذا الذي حصل فعلًا، شقوا طوائف الجهاد فقط.

لم يحصل للناس أي تغيير بهذا الإعلان.

وقلت في"ثياب الخليفة": إن تفاعل الناس مع إعلانهم كالإعلان عن بضاعة جديدة في السوق.

هذه واحدة ولا أدري هل أطلت فيها أم لا، لكن أعتقد أنها فهمت بما يكفي.

ثانيًا -وهي الطامة الكبرى-: إن التكفير صار وسيلة لحسم الخلاف مع خصومها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت