فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 783

سيسألني سائل: هل ما زلت تحسن الظن بهم وبتوبتهم؟

فأقول: إن الله يحب العذر وأنا أحبه، و {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت