فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 783

بعدم وجودها لم تكن كاشفة، وإنما تكون مقيدة.

وقولهم: (مقيدة) ؛ أي للمطلق من الأشياء.

وهناك من فرق بين الوصف الأغلبي فجعله غير داخل في الكاشفة؛ وذلك كقوله تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} . فهذا وصف غير لازم بل هو أغلبي؛ إذ يمكن للبغي أن تذهب للبغاء مع الرضا .. لكنها تشبه الكاشفة بعدم المفهوم، لكنها غير لازمة كما ترون.

وهناك من أدخلها في اللازم بالنظر إلى الحكم لا الوصف، والخلاف لفظي.

وأما المقيدة؛ فتسمى المنشئة أو المؤسسة، أي هي علة الحكم. فلذلك إن خلا الموصوف عنها أعملنا المفهوم عند من قال به، ويمكن تصور الموصوف بدونها وذلك بتقييده بغيرها أو بإطلاقه ..

شكرا لكم.

والأخ ذهب إلى مثال، وهو قوله تعالى: {اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} ، وهو مذكور في أمثلة الصفة الكاشفة، وقال: ما أثر هذا على التعبد؟

أما أن له أثرًا علميًا؛ فنعم، لما رأيت من قضية مفهوم المخالفة.

وأما أن لها اختصاصًا في صفات الله تعالى؛ فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت