فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 783

وللمسلمين.

نحن أمام كلاب مسعورة لا ترعوي ولا تشبع إلا من السب والدم والاتهام، وقد نصحتهم سرًّا وعلنًا، وقلت لهم ما هو دين الله فيهم إن كانوا وبقوا على ما هم فيه، فلم يزدادوا إلا غيًّا وضلالًا وسبًّا وغلوًّا في سفك الدماء، وبدل أن يحذروا من الشر الذي هم فيه زادوا بتكفير الناصحين.

وقد قرأت رسائل عدة من مجاهدين أخيار وقادة دين صادقين -فيما نحسبهم- ينصحونهم سرًّا؛ فما زادوا إلا فجورا وتعاليًا ووقاحة.

هذا ما عندي وجزاكم الله خيرًا.

تنبيه:

لما تكلمت عن الخوارج، ونبهت عليهم أهل ليبيا، انبرى من يقول لي: إننا وجماعة الدولة في ليبيا أحباب، وحالنا يختلف عن بقية البلاد!! سكتُّ.

كما أنني لما قلت للعديد بعد ظهور انقسام النصرة وجماعة الدولة أن النهاية الدم، أوجفوا عليّ، وقال بعضهم: إن الدولة تعلمت من أخطائها السابقة ولن تكررها في قتل مخالفيها، قلت لهم: الأيام بيننا.

أنا لا أعلم الغيب، ولكن كل صاحب عقل -ولو قليل كعقلي- يعلم ما هو الغلو، ورصد حركته على هامش الحركة الجهادية يعلم مصيره ومآله.

هؤلاء كلاب مسعورة، لا ينتهي بهم شيطانهم إلا إلى قتل عليّ بن أبي طالب، أيتورعون عنكم يا مساكين؟!

يبدأ الشيطان أزَّهم بقولهم:"أين توحيدكم؟ إن قتل الكافر المجمع عليه لا يظهر خصوصية فهمك للتوحيد، فاقتل هذا الشيخ المصلي، لأنه مشرك، وهنا يرى الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت