فهرس الكتاب
موعود الله تعالى، فتبيعوا بعض مبادئكم لمن باع فلسطين من زمن.
قولوا لأهل الإيمان أن قد اقترب موعود الله بمثل هؤلاء الجنود الذين قاموا لإسقاط طاغية هو حجر الشر في منع أمتنا في الذهاب إلى وعود القرآن والسنة.
قولوا لأهل فلسطين: إن حلكم لقضيتكم ليس حين يتبرؤون من مناهج الكفر والضلال الذي يريده القطريون فقط، بل حل قضيتكم يكون في انتصار المجاهد في الشام، هذا المجاهد الذي قام لإعادة سلطان الله في الأرض، وهو لا يبيع دينه لطاغوت آخر.
هذا ليس من الشعر في شيء، ولا هو من البيانات الجميلة أبدًا، بل هو من فهمكم لواقعكم، وعلمكم بحقائق العلم والوعود الربانية لأهل الإسلام.
لقد قفز بيانكم قفزة مهمة، مع ما فيه من الاستحياء، حين جعلتم كل يهودي غاصب هدفًا للمجاهدين في كل مكان. وقد أحسنتم حين أطلقتم كلمة (الجهاد والمجاهدين) ، فلم تقيدوها لا بمكان ولا بقطر ولا بحزب، وهذا الأمر أرجو أن لا يقيد في الأحاديث الخاصة ولا في البيانات الرديفة، بل يجعل على وجهه الذي هو الوجه الشرعي الحقيقي.
إن كل يهودي، وكل من عاونه وحماه، هو واقع تحت كلماتكم هذه وفتواكم.
والله الموفق لما يحب ويرضى.