فهرس الكتاب
ويعودون إليه ليروا من حياته عالمًا حقق الشهادة على تاريخ أمة ابتعدت كثيرًا في الزمن وفي القيم عن تاريخ وقيم الأوائل، فعاش الشيخ غريبًا عن بلده، وعن تنظيمه وحزبه، حتى عن بعض من نفر في سبيل الله تعالى مستجيبًا لدعوته هو قبل دعوة غيره، لكنها السنن.
وأما الكافرون والمنافقون؛ فهو عالم يكشف زيفهم، ويفضح زيهم، وينشئ لهم من الرماح ما يذهب قوتهم وسلطانهم.
من أجل هذا كان منهم ما رأيتم من الصراخ، فليهنأ الشيخ قرير العين أنه ما زال في قبره تأتيه صرخات خصومه ليفرح أنه أصاب منهم مقتلًا.
قربة العبد الضعيف لمولاه رب العالمين في هذه الأيام المباركة بالدفاع عن أعلام الأمة ورموزها وأئمتها.
والحمد لله رب العالمين.