فهرس الكتاب
(الجماعة الإسلامية) بدأ في داخلها، في داخل السجن، خلاف حول الإمارة.
في داخل (الجماعة الإسلامية) كان هناك استقطاب حول الشمال والجنوب، حول القبليين وحتى حول البحريين، القبليين المقصود بهم جنوب: الفلاحين والصعايدة، والشمال من قِبل القاهرة والإسكندرية وغير ذلك .. كان هناك شيء من الاستقطاب المناطقي، وتم الصراع حول الإمارة في داخل (الجماعة الإسلامية) .
لا علاقة لـ (جماعة الجهاد) بهذا الصراع الداخلي حول الإمارة.
كان في (الجماعة الإسلامية) لا يمكن أن يقف أمام عبود الزمر في إمارته على (الجماعة الإسلامية) أحد؛ لثقله العسكري، وثقله التنظيمي، وثقله الفكري.
وهو من القاهرة، والأغلب والقواعد والجنود من الجنوب؛ فكان لا بد من فرض شخصيات تقابل شخصية عبود الزمر، فلا يوجد أحد من هذه الشخوص والرموز، مع كل ما فيهم من الفضل .. لا أريد أن أتكلم عن آحادهم، فكان لا بد من ضرب قيادة عبود الزمر في طرحه للإمارة في (الجماعة الإسلامية) بوضع الشيخ عمر عبد الرحمن، لأنه الشخصية العلمية التي إذا طُرح اسمها انتهى الأمر.
وهكذا طُرحت قضية الشيخ عمر عبد الرحمن في داخل تنظيم (الجماعة الإسلامية) بعيدا عن (جماعة الجهاد) ، لا الدكتور أيمن ولا غيره.
ووضع الشيخ عمر عبد الرحمن في داخل السجن أميرًا لـ (لجماعة الإسلامية) من قِبل -لنقُل- الجنوبيين، ومن أجل إيقاف إمارة عبود الزمر: هذه الشخصية التي تملك الكاريزما، وتملك القدرات والكفاءات في قيادة التنظيم .. وانتهى الأمر.
فأخرجت (جماعة الجهاد) هذا الكتاب:"إمارة الضرير"بعد أن تمت الإمارة؛ من أجل أن يقولوا: هذه الإمارة ... لأننا جماعة عسكرية تحتاج إلى كذا وكذا، في الكتاب الذي ذكره، وهذا خارج الصراع في داخل (الجماعة الإسلامية) .
فقول القائل الدجال، هذا الرجل الذي يتكلم كذبًا وزورًا، أي أن الدكتور أيمن هو