فهرس الكتاب
الصفحة 386 من 783
وإني لدى الحرب الضروسِ مُوكلٌ ... بإقدامِ نفسٍ لا أُريدُ بقائها
وأما فارس مزينة فقال:
دعوتُ بني قُحافَةِ فاستجابوا ... فقُلتُ رِدوا فقد طابَ الورودُ ...
دعوتُ إلى المصاعِ فجاوبوني ... بوردٍ ما يُنهنِههُ المزيدُ ...
كأن غمامةً برقَت عليهم ... من الأصيافِ تُرجِسُها الرُعودُ ...
عزِمتُ على إقامَةِ ذي صباحٍ ... لأمرِ ما يُسَوِدُ من يسودُ
حجم الخط: