فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 783

يجمعهم الرفض.

ومعهم كذلك خطط كبيرة لفتح بيت المقدس، كلها ذهنية، لكن حجتهم في عدم تطبيقها هو عدم استماع الناس لهم، فلو أطاعوهم لكانت دمشق في أيديهم، وهم الآن على أسوار الأقصى!!

ولكن الحقيقة أنهم برغش فقط، زبدة فوق قطعة خبز تذوب أول شروق أشعة الشمس

لا نستطيع منع حركتهم، لكن قصارى أذاهم احمرار في الجلد.

لا تشتغلوا بهم إلا بمقدار وجودهم الفعلي في الجهاد والحركة، ولكن لا أستطيع منعكم من الحكاك.

والعلاج: المداراة، وعدم الدخول في صراع لأنه لا يجدي ويمتعهم، والانشغال عنهم بعد قراءتهم بالاستغفار والعمل بالصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت