فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 783

الباب، وبقي الحديث يدور على كلمة ابن عباس.

القصد: إنني لما نقلت كلام الشاطبي بأن القرآن ليس فيه إلا الأحكام الغائيَّة، شرِق بها وكتب ما كتب في المقال العجيب الغريب!.

علّقت في تغريدة؛ لأني لا أحب أن أدخل في صدام مع رجل بمثل هذا المستوى من العلم.

وأنا صُدمت في الحقيقة؛ أنا لا أعرف هذا الرجل، ولم يحصل أن قرأت له من قبل لأعرف مستواه، وأعرف مع من أتكلم، ولكنني فوجئت بأنه يقول: إن الذي يحكم على النظام السعودي بالكفر فإن مآل ذلك أن يحكم على الشعب السعودي بالكفر!!

هكذا يطلق إطلاقات لم أكن أظن أن طالب علم يفهم هذه المسائل يمكن أن يأتي على مثل هذه القواعد والمقرّرات والغرائب.

وأنا لا أحب في الحقيقة أن أناظر أمثال هؤلاء، ولولا أن الإخوة هنا أحبة وطلبوا هذا ما أجبت، وأنا لا أحب أن أجيب على أسئلة يستطيع طالب العلم أن يعود إليها بسهولة وأن يفهم ما يُقال فيها بسهولة.

يعني: أنا أستغرب أن يسأل طالب العلم عن مثل هذه المسألة، وأن يأتي إلى كلام هذا الرجل الذي قاله في إثبات وجود الكفر الأصغر في القرآن، بما سيأتي من بيان غلطه، فأتى الرجل إلى القول بأن هناك كفر جزئي في القرآن الكريم، واستدلّ على ذلك بوجود كفر النعمة! وهذا منتهى الجهل!!

وباختصار، لا أريد أن أكثر؛ لأن طالب العلم يتحدَّث مع طلبة علم، فإن طالب العلم يفرّق بين مراتب الكفر وبين أنواع الكفر .. هناك فرق.

وهذا الذي كتبته في التغريدة، لو رجع بعض الإخوة ممن لهم معرفة بتويتر أو موقعي، فقد كتبت بأن الرجل الذي لا يفرّق بين مراتب الكفر وبين أنواع الكفر فحُقَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت