فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 783

هناك من يريد ألا يفرّق بين مسلم وكافر، ولا بين بدعيّ وسنيّ، ولا بين عميل وصادق، ولا بين مرتد ومؤمن، ولا بين مدّعٍ وحقيقي، بل يريد جعل الكل سواء، هكذا ضربة لازم .. ورضي بأنه ليس من المناهجة، ويقذف من فرَّق بين الناس بأنه منهجي، ونسي أنه بجعله هذا الذي آمن به، والتقى به على هذا الوجه قد فرَّق بين الناس، وهكذا هو شأن الحياة كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ} ، وبين الكفر والإيمان درجات لا يعلم عددها إلا الله تعالى من الفسق والظلم والبدعة.

رحم الله سلفنا ما أعقلهم وما أصوبهم، وغفر الله للخلف ما أجهلهم حين يترفَّعون عن منهج الأوائل من العلماء.

والحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت