فهرس الكتاب
يريد الناس، وماذا تريد حتى الجماعة نفسها مثل (جبهة فتح الشام) ، لا أعرف في الحقيقة ماذا يريدون، لست على اطلاع على ما يقولون، ولست على صلة بما يجري.
أنا أتلقى كما يتلقى كل واحد منكم، فلا أحد يذهب مذاهب بعيدة.
يعني: كل ما يجري أسمعه كما يسمعه البعيد منكم وليس آحادكم؛ بمعنى: إن هناك منكم من يعرف بالأمور أكثر مما أعرف أنا، وبالتالي هذا الأمر يجعلني في تخوّف شديد.
ومع أن الواجب عليّ أن أقول: بارك الله عز وجل في الناس أن يجتمعوا، ونكِل النوايا إلى الله.
إذا كانت النوايا صحيحة فستكون النتائج بلا شك مؤذِنة بفتح ونصر من الله، وإذا كانت النوايا خفية فسترون كيف يعاقب الله عز وجل؛ فالعقاب بالسنن شديد، والناس يجهلون هذا.
فأين يفرّون؟ سيرون عذاب الله عز وجل.
كل من كاد لهذا الجهاد، وكل من نوى فيه نوايا الشر، وكل من أراد أن يسحب أهله إلى غير مقاصد ما هاجروا وما نفروا إليه، ستكون النتائج وخيمة عليهم.
العقوبة الإلهية أشدّ من عقوبة الأعداء عليهم، والله! سيسلّط الله عز وجل عليهم ما يبحثون فيه عن مكان يجلسون فيه فلا يجدونه.
بعد 1982 لما اجتمع الإخوان المسلمون مع (الطليعة) ، وأخذوا عدنان عقلة وطافوا به الخليج، يجمعون تحت اسمه ووسمه الأموال، وبعد ذلك ذهبت الأموال وتشتَّتوا شذر مذر، ولم يكن الواحد منهم يجد مأوى يؤويه.