فهرس الكتاب
الاتهام من قبل خصومنا.
وهذا ليس تعريضًا بشيخنا أبي محمد، ولكن ينبغي أن نكون كذلك كلّنا، فخصومنا فيهم الفجور كما ترون، إلا القليل ممن يردّ بعلم وأدب، ولكن نرى في الخصوم الفجور على الأغلب، للأسف.
وقليل من يرد بأدب وعلم، والناس يحترمونه ويقدّرونه.
ولكن أنتم ترون أن هناك ثمة معركة خفية تُدار من أجل هدم الثقة بأقوام هم أهل البلاء، لما كان هؤلاء لا يعرفون من الدين شيئًا وجاؤوا إليه، لأن ثورة قامت فلحقوا بها في بلدهم، ولكن لا يعرفون الجهاد ولا مزاجه.
وأرجو أن أكون قد أجبت، وإن كان مثل هذا الأمر يحتاج إلى تفصيل أكثر وإلى بيان أكثر، ولكن أنتم أهل الفهم والإدراك، فنحن أولًا نعيب على أنفسنا ألا نفصّل، ونعيب على خصومنا أنهم يكذبون.
أحد الإخوة: جزاك الله خيرًا شيخنا؛ كلام جميل كالعذب الزلال.
وإذا سمحت لي بإضافة في سياق الموضوع:
أحد الإخوة من أصحاب الأسماء المعروفة والعقل الراجح كتب للإخوة في الشام نصيحة، كان مما أذكره منها: إن واقع الشام لا بد أن نضع في الاحتمال أنه قد يطرأ عليه تغيير وتقلبات، فلا نشتد على الفصائل في خلافنا معهم مهما رأينا عندهم من انحراف، بل نكتفي بالنصح والتصحيح المتأني، فالله أعلم أين ستذهب الأمور في الشام، وحينها سنجني حسن تعاملنا مع هذه الفصائل.
طبعًا هو ينصح المجاهدين في الميدان، وبالتحديد (فتح الشام) .
أما من كان خارج الساحة، فربما عنده هامش أكبر للنصح والنقد، والله أعلم.
وتقبل مني هذه الإضافة.