فهرس الكتاب
جماعة منحرفة؛ لأن السياق التاريخي الموضوعي هو من يضعها وليس هو اختيارها .. كالنبوة مثلًا.
الأيديولوجيا: تنزيل الحدث على الرؤية التاريخية، ولا علاقة لها بالاعتقاد بالمفهوم الإيماني.
ولم أفهم وجه التبعيض له، لكن أحاديث المهدوية والفتن كانت سببًا لكثير من الانحرافات في التاريخ، لكنها دومًا تعمل على سوق الجهلة معها وتحت رايتها.
هناك مذهب دعا إلى إسقاط الأيديولوجيا، وبنيته تقوم على عدم تفسير الحدث من خلال الرؤية الذاتية ثم وضع نفسك ضمن سياق هذه الروية.
مداخلة من أحد الإخوة: الدكتور أكرم قال:"عندما تبني ... أطروحتها العقدية والسياسية".
والذي أفهمه: إن بناء جماعة على هذا الأساس فيه تبعيض للإسلام، أي الاعتماد على أجزاء وإهمال أخرى.
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: هي من جهة ورود النص فيها قضية عقائدية، لكن تنزيلها رؤية أيديولوجية بحسب هذا الوضع.
أنا هنا أفسر كلامه، وإلا فإن الفلاسفة عمومًا يرون الدين أيديولوجيا.
وأنا لا أظن أن أكرم يقصد ما قصدته يا أخي، وأنا أعرف كيف يفكر.
ولكن لنفكر إسلاميًا بعيدًا عن كلام أحد، فالسؤال هو: ما الذي يصنع الحركة -أي الإرادة واختيار الحكم الشرعي-؟! الجواب هو: الواقع؛ فالطريق يبدأ بفهم الحدث، ثم ينزل الفقه.
والذي نلاحظه أن بعض الناس يتصور الحكم ثم يبحث عن وجوده، أي واقعته التي ينزل عليها.