فهرس الكتاب
لما خاصم الشيخ الصالح -نحسبه والله حسيبه- نسيب الرفاعي ظلم وتجاوز.
ولما خاصم يوسف البرقاوي تجاوز وظلم .. وهكذا، والقائمة طويلة.
هذا مع فضله رحمه الله، لكن كلامه في الرجال والجماعات غير مقبول.
وفي كتبه يفعل التالي:
يأتي لمن خالف الحديث الذي صححه، ولا يأتي إلى من سبقه في العمل بهذا الحديث أو هذا الفهم من الحديث، فيُظهر المخطئ ولا يعلمنا من نبَّهه إلى هذا الفائدة.
وفي مناقشته للكتب ومن يرد عليه: يأتي إلى نقطة واحدة في البحث، يراها أضعف النقاط، فيبرزها إسقاطًا للكتاب، مع أن الكتاب تكون فيه الفوائد والردود الموفقة.
الشيخ مدح أقوامًا لا يعرف عنهم الدين ولا غيره، مثل صاحب دار المعارف؛ فهو رجل بحسب منطق الشيخ فاسق، لحلقه لحيته، لكن سماه الفاضل، وذلك لطبعه كتبه التي فصل التحكيم الشرعي أنها لزهير الشاويش وليست للشيخ.
والشيخ لم يكن جاميًا، ولا يصلح نفسيا لهم، وقد علمتم مخالفته لمشايخ الجزيرة في استقدام الأمريكان، لكن مما لا شك فيه كان أسيرًا لنوع معين من الناس حوله، ولكن هذا لا يعفي الشيخ؛ فقد كان يتكلم عن نفسه لا عنهم، ولكن نوع الأسئلة تحدد الكثير من الأجوبة.
ولكني ذكرت مواطن ما ينبغي على طالب العلم أن يقتدي في الشيخ ناصر بها؛ وذلك كجلده في العلم، وهجره لمؤسسات الرسمية، وهذا أعطاه الاستقلال، ونشره السنة، وقوته في دعوته وهذا من شجاعته، وكان قوي العارضة في المناظرة رحمه الله.
السائل: طيب يا شيخ؛ هل سمعت للشيخ عبد الرحيم الطحان؟