فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 783

الجندي، أو توبة كل أحد لم يعرف حكمه من قبل، أو توبته من التفكير يومًا بالانضمام إلى الجيش والشرطة.

فتركه الجيش يُخرجه من حكم الطائفة بالقتال ولا علاقة له بالحكم عليه فردًا.

السائل: والحكم عليه كفرد يكون تبعًا لحاله قبل تركه للجيش؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله: نعم.

بعض من كفَّره عينًا سُئل: ماذا تقول في أبيه الذي سعى لإدخاله الجيش؟! ماذا تقول في أمه التي توقظه وتحضُّه على الذهاب للوظيفة؟! ماذا تقول في زوجته التي تحمّسه لها؟! ماذا تقول في ابنه الذي يفتخر به لوظيفته؟! الجواب: إن لم يُعمل الموانع كفَّرهم؛ وهذا خطير يؤدي لعواقب وخيمة، أولها اعتناق دين الخوارج لزومًا في تكفير المجتمعات.

السائل: شيخنا، بما يعود الجندي إلى الإسلام؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله: الجندي له حكمان: حكم الطائفة في القتال والقتل، وحكمه بما يعلم من حاله في التكفير.

وهذا يُريحنا من السؤال: متى يُسلم؟ وهو يمنع من توجيه الأسئلة الخاصة، كاستطراد بعض الناس في حال الجنود في بلده من الشر كسب الدين أو ترك الصلاة.

فهؤلاء إن علموا هذه الأحوال في جماعة أو فرد كفر بعينه، وهذا قد يوجد في الجيش أو في غيره.

السائل: شيخنا؛ يعني مجرَّد ترك الجيش كافٍ لإثبات توبة الجندي، ولا يُشترط أمر آخر كالتبرؤ من الطاغوت والجيش؟ لو أمكن شيخنا تفصّل في هذه النقطة لإزالة أي شبهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت