الناس قد تتقاطع، فهل يضر جهادنا ضد قوم قتال أعداء لنا لهم في نفس الوقت؟ ومن اشترط في الوجود هذا الأمر؟ إذ لو اشترطه أحد لبطل جهاد المسلمين للصليبيين وللتتار، بل لبطل جهاد الصحابة ضد الفرس حيث يقاتلهم الروم، والعكس كذلك.
والقصد: إننا نقاتل من أُمِرْنَا بقتاله، فإن جاء غيرنا لقتاله لم نتوقف عن القتال بحجة حضور آخرين هم من نوع هذا العدو. وهذا يفهمه صغار طلبة العلم، ولا يجادل فيه إلا جاهل، ولا يردُّه إلا من لم يفهم فقه الحياة والجهاد؛ فقتال الحوثيين قتال دفع، وقتال الدفع عند أهل العلم لا شرط له.
والله أعلم، وجزاكم الله خيرًا.