أن قرأ ما كتبت، وجزاه الله خيرًا أوضح اللبس الذي وقع في المقال، وتبيّن أن الصحفي نقل ما فهمه خطأً، وكَذَّبَ ودَلَّسَ في بعضه.
وهذا مضمون ما دار بيني وبين شيخنا حفظه الله، أنقله كي تتضح الصورة ويُدمَغ الكذب المفترى بالحقيقة الناصعة:
الشيخ أبو قتادة حفظه الله: أخي الحبيب .. شكرًا لوعيك على كل كلمة في المقابلة، والشيء الوحيد الذي كذب فيه المراسل عليّ هو كلامي عن أبي عبد الله رحمه الله.
والذي قلته فيه: إنني لم أكن أَقْبَلُ الدخول في بيعةٍ له قبل سبتمبر، ولما حدث ما حدث في سبتمبر تغيّرت المعادلة؛ وكانت الكثير من التنظيمات ترفض الدخول في بيعته، مثل الشيخ الزرقاوي والجماعة المقاتلة والشيخ أبو عيّاض التونسي. وقلت له: هذا ليس للنشر، ولكن لأذكر له أن الخصوم يصنعون فينا الخيرات، واتحاد الناس كان بسبب عداء أمريكا، وهذه قضيةٌ لا ينكرها أحد.
وكان هذا للتدليل أن هجوم أمريكا على داعش هو من جعل الناس يذهبون إليها، وقلت له: إن الناس وزعوا الحلويات بعد سبتمبر في المخيمات الفلسطينية وهم لا يعرفون من عمل الفعل يومها.
أبو محمود: شيخنا، أنت استشرتني بإجراء مقابلة مع (الجزيرة) بسبب إلحاحهم المستمر، وفضيلتك كنت ترفض الخروج على الإعلام بالكلية في هذه الفترة، وحبذا لو جعلت أول خروج لك على الجزيرة ويكون مباشرًا كي لا يقع التدليس والكذب.
الشيخ أبو قَتادة حفظه الله: هذه لم تكن مقابلةً أبدًا، وقد كذب بدعواه أنها مقابلة؛ إنما أحضره الشيخ أبو مُحَمَّد إليّ، وكانت جلسةً حوارية، وقد حضر مرتين مع الشيخ، ومرةً أحضره الشيخ أبو سيّاف إلى عرس ابنه، وتكلمت أمام الناس جميعًا، وهو سجل الكلام في ورقة، وكان هناك أسئلةٌ في الجلسة منه ومن غيره.