فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 783

وكما رأيت، فليس في المقال سؤال وجواب؛ إنما هي مقالةٌ لشيءٍ فهمه مني.

والرجل -كما كل الصحفيين- لا يفهم عُمق ما أطرح من مفهوم السلفيّة والجهاد؛ فأنا أرفض السلفية طرحًا في الجهاد، لأن الجهاد اليوم هو جهاد أُمَّة وليس طائفة، ولم أقل أبدًا أن الجهاد اليوم عند أهله خطأ، بل قلت: أنا أرفض جهاد النخبة لأن عصر هذا الأمر قد انتهى بفضل الله تعالى.

كلامي في المقال واضحٌ في العموم، والرجل لم يكذب إلا في قضية ابن لادن، وفي قولي: إن الجهاد ليس بالسلاح فقط. فأنا لا أفهم الجهاد في القرآن والسُنّة إلا أنه القتال؛ ولكن أفهم أن جماعات الجهاد اليوم في وجودها يجب أن تتوسّع عما كانت عليه، وهذا لأن واقعها قد تغيّر، وليس هذا تطويرًا لمفهوم الجهاد الشرعي بل هو تطويرٌ لجماعات الجهاد في عملها.

ولكن شيخي الحبيب: أنت تعلم أن بعض الخلق يبغضني حتى لو قلت: لا إله إلا الله.

وأمّا السفهاء الحدثاء الذين لا يعرفون إلا الشتم والطعن؛ فأمرهم لا يعنيني، لأن هؤلاء أحتقرهم لأنهم أصغر من أن يفهموا، وأنا يائسٌ منهم ومن إنصافهم.

والعجيب أن خالد الحايك يخرج العنوان فقط"إني لست سلفيا ولا جهاديا"دون أن يذكر ماذا أقصد بهذا القول.

مبارك عليهم وجبة اللحم من جسمي.

أبو محمود: وهذا دليل عدم إنصاف وتدليس من الحايك، وتعريض مُبطّن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت