فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 783

الشيخ في الحايك الذي لم يفقه كلام الشيخ، وأترك للمتابع أن يتوقع قصد الحايك بهكذا تخريج مع أنه يدعي علم الرواية!

الشيخ أبو قَتادة حفظه الله: لولا أنك حبيب ما قلت لك كلمة؛ فأنت ومثلك من يعنيني، عسى أن تكون أيامكم خيرًا من أيامي.

ليس باليد حيلة، هذا قدرنا مع البشر .. جريمتنا أننا فهمنا ونحب للناس أن يفهموا، وهم بدلَ الشكر يسبُّون، ويحبون أن نكفر ليقولوا أنهم على صواب.

والله أشعر أنهم يتمنون أن نكفر، الله المستعان.

لو قرأوا المقال كله لقالوا مثل ما قلت أنت: كله جيد إلا الكلام عن الشيخ أبي عبد الله رحمه الله؛ وهذا حق.

يا أيها الحبيب: والله سأقول الحق الذي يكرهه البشر من كل الجهاتـ سواء كانت: الحكومات، والتنظيمات، وأهل الغلو، وأحبابي، وأهلي، وإخواني.

ولقد تأمّلت أكبر بلاء وقع فيه الصدّيق، فوجدته خلافه مع فاطمة لأنه يحبها لحبه لأبيها، ومع ذلك أغضبها للحق الذي يعلمه.

هذا ما عندي، أكتبه لك لأنك محب تحب الحق أكثر مني، وتحب لي أن أقول الصواب ولا أخطئ، فإن أخطأت، وأنا أهل له، رجعت.

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت