فهرس الكتاب
سبيل الكمال، كأن ليس معه غيره كولاية الانكاح وولاية الأمان" [1] "
ثانيًا:"لما جرح ابن ملجم ـ لعنه الله ـ عليًا كرم الله وجهه قال للحسن رضي الله إن شئت فاقتله وإن شئت فاعف عنه وإن تعفو خير لك فقتله سيدنا الحسن رضي الله عنه وكان في ورثة سيدنا علي رضي الله عنه صغار" [2]
وجه الدلالة في هذا الخبر من وجهين كما يقول الكاساني:"أحدهما: يقول سيدنا علي رضي الله عنه والثاني: بفعل سيدنا الحسن رضي الله عنه؛ أما الأول فلأنه خيّّر سيدنا الحسن رضي الله عنه حيث قال: إن شئت فاقتله .. مطلقًا من غير التقييد ببلوغ الصغار وأما الثاني: فلأن الحسن رضي الله عنه قتل ابن ملجم ـ لعنه الله ـ ولم ينتظر بلوغ الصغار وكل ذلك بمحضر من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ولم ينقل أنه أنكر عليهما أحد فيكون إجماعًا" [3]
(1) الكاساني: بدائع الصنائع /ج 7 / ص 240
(2) السابق /ج 7 /ص 240.
(3) السابق/ ج 7 / ص 240.