فهرس الكتاب
نصها: (وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله) [1] ولا خلاف في أن هذا ليس للكفرة ولا أجر لهم البتة. وأما قوله عز وجل (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثلما عوقبتم به) [2] فكذلك أيضًا إنما هو خطاب للمؤمنين خاصة، يبين ذلك ضرورة قوله تعالى فيها (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) [3] ولا خير لكافر أصلًا صبر أو لم يصبر. قال الله عز وجل: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا) [4] وأما قوله تعالى (ولمن انتصر بعد ظلم فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق) [5] وقوله تعالى: (ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورًا) [6] وقوله تعالى: (ثم بغي عليه لينصرنه الله) [7] وقوله عز وجل: (كتب عليكم القصاص في
(1) الشورى: 40.
(2) النحل: 126.
(3) النحل: 126.
(4) الفرقان: 23.
(5) الشورى: 41، 42.
(6) الإسراء: 33.
(7) الحج: 60.